جواهر المعرفة

جواهر المعرفة

اشعاع -علوم- فنون - ثقافة-جودة

المواضيع الأخيرة

» من هو الله؟
الخميس مارس 18, 2010 6:34 pm من طرف salemsami

» من هو السعيد؟
الخميس مارس 18, 2010 6:25 pm من طرف salemsami

» ما الفرق بين الثقة بالنفس والغرور
الخميس مارس 18, 2010 6:20 pm من طرف salemsami

» الفرق بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل
الخميس مارس 18, 2010 6:16 pm من طرف salemsami

» اين نجد السعادة
الإثنين مارس 15, 2010 1:58 pm من طرف Admin

» زجاجة عطر فارغه
الإثنين مارس 15, 2010 1:55 pm من طرف Admin

» red]b[u]][size=24]للتخلص من العصبيــــه الزائـــدة وعلاجهــــا
الإثنين مارس 15, 2010 1:50 pm من طرف Admin

» لماذا نصف من نحب بالقمر؟
السبت فبراير 20, 2010 3:52 am من طرف نور السما

» عنمايأتي مساء أخر
الجمعة فبراير 19, 2010 1:19 pm من طرف الطير المسافر

التبادل الاعلاني


    رغم الألم ...أرى فيها خيرا كثيرا

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 40
    تاريخ التسجيل : 11/10/2009

    رغم الألم ...أرى فيها خيرا كثيرا

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة فبراير 05, 2010 12:50 pm

    الخميس. يناير. 7, 2010


    ]size=24]رغم الألم ...أرى فيها خيرا كثيرا


    مروة خلال إلقائها محاضرة في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة
    برغم مرور 10 أعوام على طردها من البرلمان بسبب حجابها تأمل مروة قاوقجي (أول نائبة محجبة في برلمان تركيا) أن تسترد "حقها" في عضوية البرلمان على يد حكومة حزب العدالة والتنمية التي تجري تعديلات من شأنها إفساح الفرصة لاستعادة نساء تركيا المحجبات حقوقهن التي سلبتها منهن القوانين العلمانية الصارمة التي قامت عليها الجمهورية التركية الحديثة.



    وفي مقابلة مع "إسلام أون لاين.نت" عبر الإنترنت تحدثت قاوقجي عما تراه من تغييرات أحدثتها حكومة حزب العدالة في تركيا خلال السنوات السبع الماضية، وخاصة قضاءها على ما وصفتها بـ"الدولة السرية" التي "تقف وراء جميع القيود التي تواجهها المحجبات" في تركيا.

    طالع أيضا
    استطلاع: 83% من الأتراك "متدينون"
    أشد الأحزاب العلمانية بتركيا "يغازل" الحجاب!
    حجاب نساء تركيا.. وصراع الهوية

    والتفت العالم إلى معاناة مروة قاوقجي ومثيلاتها من محجبات تركيا في مشهد لا ينساه من رآه وقع عام 1999 حين دخلت قاعة البرلمان لأداء قسم اليمين كأول نائبة محجبة في تاريخ تركيا، استقبلها في اللحظات الأولى تصفيق حاد من أنصارها ونواب حزب الفضيلة الذي تنتمي إليه، وفي اللحظات التالية صدمها صوت صراخ جماعي من نواب حكومة حزب اليسار الديمقراطي والحركة القومية "اخرجي، اخرجي، أو انزعي حجابك، إنك مناهضة للعلمانية" وسط حالة فوضى عارمة، وبعد أيام اقتحم أمن الدولة منزلها لاعتقالها، وبعد أيام أخرى حكموا بطردها من البرلمان "لأنها لم تعد تركية"، فقد سحبوا الجنسية التركية منها، والتهمة أنها "خطر على نظام الدولة العلماني"، والسبب حجابها.

    توقع البعض آنذاك أن تجبرها المضايقات، خاصة إسقاط الجنسية عنها، على أن تخلع حجابها، ولكن ما فعلته أنها فرَّت به إلى الولايات المتحدة لتستكمل دراستها الجامعية التي حرمتها منها الجامعات التركية الحكومية التي ترفض أيضا استقبال طالبات محجبات.

    وبعد 3 سنوات من هذا الحدث حلَّت حكومة حزب العدالة والتنمية ذات الجذور الإسلامية بزعامة رجب طيب أردوغان محل الحكومة العلمانية المتشددة، وثارت توقعات بأن تعود قاوقجي إلى موطنها لتستفيد من التغييرات التي أحدثها الحزب في المجتمع وتعيد الكرة في الترشح للبرلمان والعمل السياسي، ولكنها لم تعد بعد.




    وفيما يلي نص المقابلة:

    * بداية فإن كل من تتبع قضيتك يريد أن يعرف أين أنت الآن؟

    أنا أحاضر الآن في كلية العلاقات الدولية بجامعة جورج واشنطن بعد أن استقر بي المقام في الولايات المتحدة منذ أن أخرجتني الحكومة العلمانية السابقة من البرلمان، وحوصرت كل أنشطتي بسبب حجابي، واضطررت إلى البحث عن جامعة في الغرب تقبل أن أكون طالبة ثم مدرسة فيها بحجابي الذي لا يجد له، مثل بقية المحجبات التركيات، مكانا في جامعاتنا الحكومية.

    وأود أن ألفت النظر إلى أن قضية الحجاب في تركيا عميقة الجذور، ولم تبتدئ معي كما أنها لم تنته معي، غير أن اسمي برز في هذه المسألة بعد أن أصبح أكثر الأسماء تداولا في وسائل الإعلام والمحاضرات التي اهتمت بحجم الاضطهاد الذي تواجهه المرأة المحجبة في تركيا ذات الغالبية المسلمة بالشكل الذي لا نجده في دول أخرى ليست مسلمة أساسا؛ فأصبحتُ رمزا في العالم الإسلامي للمرأة المحجبة المدافعة بقوة عن حقوقها أمام ترسانة من القوانين التي تدوس عليها رغم كوني نائبة انتخبها شعب إستانبول.

    ورغم الألم الذي عانيته من هذه التجربة فإنني أرى فيها خيرا كثيرا؛ لأنه كان من المفروض أن يظهر من بيننا (في تركيا) امرأة ترفع صيحتها أمام من يظلمونها في الداخل، حتى يصل صوتها للداخل والخارج معا.

    في حقيقة الأمر كنا متأخرين في ذلك؛ ولذا قمت بعد أن طردوني من البرلمان التركي بسلسلة من الأنشطة والأعمال، مثل إلقاء المحاضرات في الخارج والكتابة في وسائل الإعلام.

    * بعد أن سقطت الحكومة التي أخرجتك من البرلمان وحلت محلها حكومة حزب العدالة التي تؤيد مساواة المرأة المحجبة بغير المحجبة في جميع الحقوق لماذا لم تعودي وتترشحي من جديد؟

    الحظر الذي فرضته الحكومة السابقة على نشاطي السياسي استمر حتى عام 2006، وعندما انتهى كنت بالفعل في الولايات المتحدة أتابع عملي ودراسة أولادي، وكان حزب الفضيلة الذي كنت أنتمي إليه ورشحني للبرلمان قد تم حله؛ ولذا لم تتح لي فرصة الدخول في أنشطة أي حزب سياسي دخولا فعالا، كما أن الحظر على الحجاب ما زال قائما كما تعلمون.

    ولكن هذا لا يعني أنني بمنأى عن حقل السياسة، فما زلت أسعى إلى التذكير بحقوق نساء تركيا القابضات على هويتهن كالقابض على الجمر من خلال مقالاتي المستمرة في صحيفة "وقت" التركية ومقابلاتي مع الصحف والبرامج التلفزيونية التي أشارك فيها، وهدفي أن تنير كلماتي الطريق للمرأة التركية المحجبة حتى تحصل على حق التعليم والعمل في أي ميدان وداخل أي مكان في تركيا.

    * بعد عام من وصول حزب العدالة للحكم قلت في كتابك (ديمقراطية بلا حجاب) إن تركيا لم تبدأ سوى الآن في قطع خطوات متوازنة في طريق الديمقراطية، فما تقييمك لحال الديمقراطية الآن بعد مرور 6 أعوام؟

    ونحن نخطو خطواتنا الأولى في عام 2010 فإنه قد لا يكون من الصحيح أن نقول إن تركيا أصبحت بلدا ديمقراطيا بحتا؛ لأن عملية الدقرطة تتطلب وقتا طويلا لتنضج في المجتمع، ولكني أستطيع أن أقول إن تركيا تزداد ديمقراطية يوما بعد يوم رغم أن الطريق ليس خاليا من العوائق، ومنها مخلفات الديكتاتورية والاستبداد التي راكمتها العهود الماضية، وتحتاج إزالتها إلى بذل طاقة وجهد كبيرين وخبرة وتضحية من السياسيين المخلصين لتركيا.

    وعندما نلقي نظرة على تركيا الآن وتركيا قبل 10 أو 20 عاما نجدها تختلف تماما، ولي أمل في أن تختلف تركيا الآن عن تركيا ما بعد 10 أعوام أخرى.. لي أمل في هذا.

    * وبالنسبة للحجاب هل تعتقدين أن هناك أفقا مرئياً لفك الحصار من حوله؟

    إذا ما سارت حكومة حزب العدالة في التعديلات الدستورية التي تخطط لها، وفي إعادة هيكلة المؤسسات التي سيطر عليها العلمانيون نحو 80 عاما، فسيتم حل قضية الحجاب تماما وتلقائيا، ولكن أعود لأؤكد أن هذا التغيير سيأخذ وقتا، ونحتاج فيه إلى سياسيين لا يتسولون حقوقنا، بل يمتلكون من الشجاعة والحكمة والخبرة ما يمكنهم من معالجة القضية بجرأة.

    * قلت في ندوة بمدينة شيكاغو الأمريكية إن تركيا حائرة بين طموحها تجاه الغرب وهويتها الإسلامية، أو بين الشرق والغرب، فهل مازالت كذلك في ظل السياسة الخارجية الجديدة لحكومة حزب العدالة؟

    وضع تركيا الحالي يرجع جذوره إلى ما زرعته جميع الأحزاب السياسية والحكومات السابقة، وحزب العدالة والتنمية وشعب تركيا لا يتحملون أي مسئولية عن نشوء هذا الوضع المعقد.. نظام الحكم في تركيا الذي وضعه مؤسسو الجمهورية عام 1923 يقوم على فكرة تأرجحت على حبالها تركيا حتى باتت معلقة في الهواء، وهذه الفكرة هي أن تنبذ تركيا هويتها الإسلامية وتبذل كل جهدها لتصبح دولة غربية علمانية في جميع مناحي الحياة، بزعم أن الإسلام والعرب هما سبب تأخر تركيا، ولكن ما حدث أن المواطنين وجدوا أنهم باتوا لا ينتمون إلى أولئك ولا إلى هؤلاء؛ لأن أوروبا تلفظهم بسبب دينهم وجذورهم الشرقية، وفي نفس الوقت تنزع الدولة عنهم مظاهر وحقوق هويتهم الدينية.

    * ما تقييمك لأداء حكومة حزب العدالة بشكل عام وما مطالبك منها؟

    حكومة حزب العدالة والتنمية هي الحكومة القانونية لتركيا.. وأرى أن محاولتها القضاء على "الدولة السرية" -أي المؤسسات غير القانونية التي يدير بها العلمانيون المتشددون أمور الدولة- هي أكبر عطية قدمتها هذه الحكومة إلى الشعب التركي، فالحكومات السابقة لم تتجاسر واحدة منها على تصفية هذه المؤسسات، بل حتى على الحديث عنها وكشف أمرها.. أظن أن ما تقوم به حكومة حزب العدالة أمر عظيم؛ خاصة أنه في حالة إزالة هذه المؤسسات تماما فسيتم تعديل القوانين وحل كثير من المشكلات التي نعاني منها.

    أما عن مطالبي من الحزب فبوصفي سياسية أطلب قبل كل شيء العمل على رفع الحظر عن الحجاب في أسرع وقت ممكن، وإعادة حقي في عضوية البرلمان التركي، وأطلب استرجاع بقية حقوقي المهدرة وفيها حقي في الحصول على جواز السفر التركي.

    وأدعو الله تعالى أن أكون من بين الصالحات اللواتي يحملن أمانة تركيا في أعناقهن، حتى تولد حفيداتنا في أجواء إنسانية، تنعمن فيها بحقوقهن في ارتداء الحجاب والعيش وفق ما تمليه عليه معتقداتهن إن شاء الله.
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 7:43 pm